أرسطو

تصدير 46

في النفس

بحسب المصورة الشمسية رقم 24038 في مكتبة جامعة القاهرة ، ويزيد هذا الترقيم بمقدار 15 ورقة عن الترقيم الموجود في المخطوطة الأصلية في الأكثر أو بمقدار 5 في الأقل . وإذن فالذي ينقص الستة عشر من هذه هو : ( 1 ) الحميات ، ( 2 ) حيلة البرء ، ( 3 ) تدبير الأصحاء ، ( 4 ) أيام البحران . والأول والأخير يوجدان في المخطوط رقم 793 بالاسكوريال بترجمة حنين ؛ والثاني نقل حبيش إلى العربي وأصلح حنين الست الأولى ، والكتاب أربع عشرة مقالة ، وأصلح الثماني الأواخر بناء على طلب محمد بن موسى ( ابن أبي أصيبعة 2 : 138 ؛ ابن النديم ص 403 طبع مصر ) ؛ ويتضمن مخطوط الاسكوريال رقم 798 المقالات من 1 - 4 . أما كتاب تدبير الأصحاء فهو ست مقالات ، ترجمه حبيش الأعسم ، ومنه مخطوط في باريس برقم 2858 ( في 158 ورقة ، مقاس 25 * 16 ، مسطرته 19 سطرا ) ولم يرد فيه ذكر اسم المترجم . وكتاب ابن رشد يرد في المخطوط باسم « تلخيص كتاب الحاس والمحسوس » . ولكننا نجده في فهرست مؤلفات ابن رشد الموجود في الاسكوريال ( برقم 879 ورقة 82 ) بالاسم التالي : « تلخيص الحس والمحسوس » ( راجع رينان : « ابن رشد » ص 462 ) ، وفيما عدا هذا الفهرست لم يذكره بالاسم أحد ممن ترجموا له مثل ابن أبي أصيبعة ( ج 2 ص 75 - ص 78 ) أو المراكشي أو الذهبي ( رينان ص 456 - ص 460 ) . ولكن يلوح أن ما في الفهرس هو الصحيح لأنه الأوفق بالنسبة إلى كتاب أرسطو ، فلعله أن يكون التحريف من نسختنا هذه ، خصوصا وابن رشد يشير إليه في سائر كتبه بهذا الاسم : « الحس والمحسوس » ، فيقول في « تلخيص كتاب النفس » : « فنقول إنه قد تبين في كتاب الحس والمحسوس » ( ص 29 س 6 . طبعة حيدرآباد سنة 1947 ) ، « . . . فأليق المواضع بذلك كتاب الحس والمحسوس » ( ص 29 السطر الأخير ) ، « هو في كتاب الحس والمحسوس » ( ص 28 س 5 ) ، « وقد قيل في كتاب الحس والمحسوس » ( ص 34 س 2 ) . وكذلك في ص 35 س 2 ، ص 39 س 9 ، ص 93 س 17 الخ الخ .